جمعية "أصدقاء مريم ملكة السلام" تدعوا للمشاركة في لقائي صلاة مع شاهدة من مديغورية

ندوة في المركز الكاثوليكي للإعلام

| 1149 زيارة\زيارات

جل الديب، الجمعة 2 مارس 2012 (ZENIT.org). – عقد ظهر اليوم "أَصدقاء مريم ملكة السلام عائلة مديوغوريه في لبنان"، مؤتمراً صحافياً  في المركز الكاثوليكي للإعلام، أعلنوا خلاله عن برنامج زيارة السيدة ماريا بافلوفيتش لوتّي، إحدى شهود ظهورات السيدة العذراء في مديوغوريه إلى لبنان في 10 و11 آذار الجاري في الفورم دي بيروت . شارك في المؤتمر مؤسِّسة الجمعية، السيدة سنا نصار، والأب بولس فهد المريمي، والخوري جان بول حبيقة، ومدير المركز الكاثوليكي للإعلام، الخوري عبده أبو كسم، بحضور عدد كبير من أعضاء الجمعية والمهتمين والإعلاميين.
بداية رحب الخوري عبده ابو كسم بالحضور باسم صاحب السيادة رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام، وراعي هذا الحدث  المطران بولس مطر.
تابع: "الكنيسة مرحبة في هذا  الحدث ومرحبة بجمعية "أصدقاء مريم ملكة السلام" التي تدخل الفرح المريمي لقلوب كثير من الناس وقد ساهمت في رحلات كثيرة إلى مديغوريه.
وختم بدعوة العائلات إلى المشاركة في هذا الحدث الروحي وعلى تشجيع اولادها للمشاركة ولسماع هذه الشهادات.
ثم تحدثت السيدة سنا نصار فقالت:
بدأت ظهورات السيدة العذراء في 25 حزيران 1981  لستة أولاد واليوم أصبحوا كبار ،وهي ظاهرة فريدة من نوعها ونعمة كبيرة، نشكر الله عليها لأنها تردنا إلى الإيمان والفرح والسعادة.
تابعت: العذراء تطلب منا الصلاة، الاعتراف، القداس، الصوم وقراءة الكتاب المقدّس.
أضافت: "سنة 1996 قمت برحلة إلى مديغوريه ونلت نعمة الإيمان وبعدها فكرت بأخذ جماعة إلى مديغورية وبعدها أصبحنا جمعية منظمة ومرتبة، مركزها في تيلي لوميار – الدورة.
أضافت: " الحدث برعاية المطران بولس مطر، والدعوة عامة للمشاركة في لقائي صلاة تستضيف خلالهما الشاهدة ماريّا أحدى شهود الظهورات اليوميّة للعذراء في مديوغوريه  Forum de Beyrouth ، يومي السبت والأحد الواقعين فيه 10 و11 آذار 2012.
وعن برنامج الصلاة ، مساءَ : الساعة 6،00 الورديّة ، 7،00 القداس، 8،00 شهادة ماريا، 9،00 زياح القربان المقدّس.
تفتح الأبواب الساعة 3،00  بعد الظهر، والمكان سيكون مزود بشاشات كبيرة بحيث يستطيع الكل المشاركة، ولمن يتعذر عليه الحضور يستطيع المشاركة عبر شاشات التلفزة  "تيلي لوميار" و"سات 7 " وتلفزيونات أخرى.  وتمنت على الرعايا بالتواجد بباصات توفيراً للسيارت، والمواقف مؤمنة ومسموح الوقوف على الطرقات.

الخوري جان بول حبيقة تحدث عن مواكبة الكنيسة في لبنان لهذا الحدث فقال:
انطلاقاً من تعليم الكنيسة وبإذن من روما على الكنيسة متابعة كل الأحداث والمجريات في مديغوريه. وللتأكد من هذه الظهورات على الكهنة أن يكونوا على الأرض، يرافقوا كل الاحتفالات في لبنان وفي العالم.
تابع: هو حدث ديني مبارك من السلطات الكنسية البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، وبرعاية المطران بولس مطر، وهناك دعوة إلى كل الاساقفة والعديد من الكهنة من كل الطوائف في لبنان.  
وعما إذا كانت الكنيسة موافقة على هذا الحدث أم لا؟  أجاب : "الكنيسة لا تخطىء ابداً بقرارها وعلينا أن نؤمن بجواب الكنيسة التي ستعطينا إياه.  وطلب إلى المؤمنين الصلاة لهذا الحدث ليكون ناجج".
وأشار إلى أن هذا الاحتفال سيتم على المذبح الذي قدّس عليه الطوباوي قداسة البابا يوحنا بولس الثاني والذي شهد تطويب الأب يعقوب الكبوشي.
الأب بولس فهد تحدث عن مديغوريه ورأي الكنيسة فقال:
مديغورية هي الفرح والسلام للعالم، هي سلام الله على الأرض، هي النعم الإلهية لنا، هي الارتداد نحو الله، هي الدعوات الكهنوتية والرهبانية،  هي الأسرار التي تحوي مستقبل الكون والشهود معاً.
تابع:"ما يزيد عن خميسن مليون زاروها ، وعادوا فرحين مثل الرعاة في بيت لحم، والطوباوي قداسة البابا يوحنا بولس الثاني الذي استقبل الشهود، كما استقبل ايضاً كاهن الرعية الأب يوزوا زوفكو الشاهد السابع وكان خادم للرعية في بداية الظهورات، ألذي عندما زار لبنان وقدمت له صورة عذراء مديغورة ، مضى اسمه عليها بدون تردّد،  وأيضاً قداسة البابا بنديكتس السادس عشر ، العقل المستنير بالروح القدس وصاحب القرار ألف لجنة برأسة الكاردينال رويني، رئيس أساقفة أيطالية مع 25 عالم ولاهوتي وخبير وطلب إليهم دراسة ظهورات السيدة العذارء في مديغوريه وعلى هذه اللجنة رفع تقريرها إلى قداسته شخصيا، ومن هنا نأمل أن تعطي الكنيسة رايها في النهاية.
وأضاف الأب فهد: عن حضور الكنيسة بالمشاركة للأساقفة والكهنة العديدين اللذين رافقوا الحجاج إلى مديغوريه. 1996 شارك 7438 كاهن، سنة 2009 شارك 33302 كاهن، 2010 شارك 38210 كاهن، 2011 شارك 41094، وسنة 2012 شارك 1122 كاهن لغاية اليوم.
تابع: "العالم اليوم يحتضر ومأساة الحروب تعم العالم ولم يبقى إلا الإيمان والأخلاق التي تعيد إلى الإنسان السلام والهدوء. فمديغوريه هي العناية الفائقة ليستقيم هذا العالم. وتمنى على اللبنانيين والذين يرافقون  هذا الحدث على شاشات التلفزة والإعلام أن يتابعوا بالصلاة  والصوم على نوايا قلب العذراء لخلاص العالم وخاصة المتألمين والأبرياء اللذين يعانون الظلم والقهر والمرض في بلدانهم" . فعلينا نحن كما الشهود أن نكون أداةً لإنتصار قلب العذراء مريم كما قال قداسة البابا بنديكتس السادس عشر عندما زار منذ سنتين مزار فاطيما.
وختم برسالة من العذراء: "أريد منكم يا اولادي الأحبة أن تحملوا في قلوبكم عرفان الجميل نحو الآب السماوي من أجل كل النعم التي أعطاكم إياها وأن تشكروه على كل الثمار الصالحة التي نلتموها".
ولمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال على الرقم 991479/71
e-mail; friendsofmary@live.com
facebook: friends of Mary Queen of Peace