روما: الشباب وزيارة السبع كنائس

مجموعة شباب حجّاج من جميع أنحاء العالم يخبرون عن مشاركتهم الشخصيّة في التقليد القديم

| 647 زيارة\زيارات

لـ آن شنيبل

روما، الجمعة 23 نوفمبر 2012 (ZENIT.org). –  التقى نحو مائة شاب وشاب من جميع انحاء العالم، الأسبوع الماضي في الصباح الباكر، للمشاركة بالقداس في سرداب كاتدرائيّة القديس بطرس. وبعدها شاركوا بالحجّ الذي دام 12 ساعة زاروا خلاله مشياً سبعة كاتدرائيّات كبيرة في روما.

بدأ الحجّاج الزيارة من كاتدرائيّة القديس بطرس، ثم انتقلوا إلى كاتدرائيّة القديس بولس، ثم إلى القديس سيباستيانو، والقديس يوحنا، والصليب المقدّس في القدس، القديس لورينزو خارج السور، وكاتدرائية ماريّا ماجوري.

ينظّم رحلة  الحجّ هذه مركز القديس لورينزو، وهو مركز عالميّ للشباب، بينما تقليد زيارة السبع كنائس بدأ في القرن XVI بمبادرة من قبل القديس فيليبوس نيري.

شرحت مديرة المركز مارتا ناردين، السلوفانيّة، لزينيت بأن هذا اليوم يمثل للمشاركين حجّ داخليّ، وجسديّ.

وقالت: "في كل كاتدرائيّة نرى الشباب الحجّاج يدخلون في جوّ من الرحمة والنعمة، على خطى القديسين".

أمّا المتطوعة كلير بواري، الفرنسيّة، فقد حدثتنا عن معنى الوحدة التي يبرز من خلال الرحلة تجاه الكنائس. فقد قالت: "نحن من بلدان مختلفة، وهنا نحن نختبر بشكل مميّز عظمة الكنيسة، لأنه يمكننا الصلاة معاً والشعور بأن شيء أكبر من اختلافاتنا يوحّدنا".

انضمّ إلى رحلة الحجّ بيتر ماكا، القادم من تورونتو، والذي هو طالب فلسفة في الجامعة الحبريّة للقديس تومازو داكوينو، نظرًا لمعناها التاريخيّ، وبفضل حس الجماعة الذي يجمعنا خلال زيارة الكنائس في روما مع أشخاص يجمع بينهم الإيمان. قال: "شعرت بوجود القديسين داخل الكنائس التي زرناها".

وتابع: "هناك منفعة روحيّة، وغفران نتلقاه، بمشاركتنا بهذا الحجّ".

وبعد أن شارك برحلة الحج هذه، أخبر الأب فيديريك غروبير، كاهن من رعيّة بيتسبورغ، زينيت بأن هذه الرحلة هي "درس إيمان كبير" نتلقاه من كل كنيسة نزورها.

وتابع قائلاً أنه ربما الجهد الذي يبذل لزيارة هذه الكنائس، يحفز "الرغبة لاكتشاف هذه الحقائق. وإذا بذلنا الجهد للمجيء، نشعر بأنه يمكننا استنتاج شيء. وسنكون جاهزين للتركيز على أعمال فنيّة، وعلى دروس الإيمان، وأثار الشهداء وأثار ربنا في هذه الكنائس".

إن فكرة هذا الحجّ، من وجهة نظر روحيّة لها "معانٍ قويّة لأخذ المسافة اللازمة من خبرات الحياة اليوميّة والشعور بالخبرة الرائعة، والتفكير بالحقيقة والاقتداء بأمثلة القديسين والشهداء".

واختتم الكاهن، للشباب خصوصاً، "انها فرصة كبيرة للتعليم المسيحي، وللتعمّق بالإيمان والتشجيع على هذا النوع من العلاقة والصداقة مع القديسين ومع بعض، خلال المسيرة".

*** نقلته إلى العربيّة ماري يعقوب.