والحفل السنوي لبنّائي كاتدرائيتها
مونتريال، الأربعاء 04 أكتوبر 2009 (Zenit.org) – " إن جهودكم لإتمام مشروع كاتدرائيتكم هي منبع إلهام لي ولكثير من الكيبيكيين ". بهذه الكلمات توجه رئيس وزراء كيبيك جان شاريه إلى المشتركين في الحفل السنوي لبنّائي الكاتدرائية الذي التأم، مساء السبت الواقع في 31 أوكتوبر الماضي، في المركز الملكي للروم الكاثوليك على تقاطع جادّة الأكادي وشارع لبنان في مونتريال. وقد لبى السيّد شاريه وعقيلته السيدة ميشال ديون دعوة المطران ابراهيم ابراهيم، راعي أبرشية الروم الملكيين في كندا، ليكونا ضيفا الشرف في هذا الاحتفال السنوي الذي يصادف هذه السنة اليوبيل الفضي لتأسيس الأبرشية الملكية في كندا. فالكنيسة الملكية في مونتريال تأسست عام 1892 أي منذ 117 سنة وكانت تحت سلطة الأسقف اللاتيني حتى سنة 1984 عندما أقام قداسة البابا السعيد الذكر يوحنا بولس الثاني أبرشية ملكية في كندا تحت إسم المخلّص وعيّن عليها أول أسقف أصيل هو المثلث الرحمات المطران ميشال حكيم. وقد نشرت الأبرشية في المناسبة كتابا تذكاريا يضم رسائل تهنئة من غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث والسفير البابوي لويدجي فينتورا ورئيس وزراء كندا ستيفن هاربر ورئيس وزراء كيبيك جان شاريه وعمدة مدينة مونتريال جيرارد ترمبليه. ويتضمن الكتاب أيضاً معلومات عن تاريخ الأبرشية والكهنة العاملين فيها وبعض الإحصائيات الرعوية الهامة.
خلال الإحتفال تم تكريم رجل الأعمال السيد ميشال خوري ألذي أنعم عليه غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث بوسام الصليب الأورشليمي وقد ألبسه إياه المطران ابراهيم شاكراً له دوره الرائد في خدمة الكنيسة الملكية. كما شكر المطران ابراهيم كل الذين حضروا هذا الاحتفال ومن بينهم النائب جيستان تريدو وعقيلته والنائب طوني طوماسي وزير العائلة وعقيلته وقنصل لبنان العام السيد خليل الهبر عميد السلك القنصلي وعقيلته وقنصل عام مصر السيدة سوزان محمد جميل وقنصل عام سوريا الفخري السيدة نيللي كنعو وزوجها وحشد من الكهنة.
ألمطران ابراهيم قدّم للسيد شاريه إيقونة بيزنطية كُتبت خصيصاً له وهي إيقونة القديس يوحنا المعمدان شفيع مقاطعة كيبيك وشفيع رئيس وزرائها الذي وُلد يوم عيده. وذكّر سيادته بأن رئيس الوزراء شاريه يحتفل هو أيضاً بيوبيله الفضي لدخوله معترك الحياة السياسية عام 1984. والملفت أن السيد شاريه وعقيلته صافحا الجميع وبقيا عدة ساعات مشاركين الجمع فرح الاحتفال.
وإليكم النص الكامل لكلمة سيادة المطران وكلمة رئيس الوزراء:
كلمة المطران إبراهيم إبراهيم
حضرة السيد جان شاريه، رئيس وزراء مقاطعة كيبك وعقيلته السيدة ميشال ديون. حضرة السيد خليل الهبر، القنصل العام للبنان في مونتريال وعقيلته السيدة مريز الهبر. حضرة السيدة سوزان محمد جميل، القنصل العام لمصر في مونتريال. حضرة السيدة نيللي كنعو، القنصل العام الفخري لسورية في مونتريال وزوجها السيد سام قصير. حضرة السيد طوني ماسّي، النائب في برلمان مقاطعة كيبك ووزير العائلة، وعقيلته السيدة كليمنتين تيتي عضو مجلس بلدية منطقة ماري- كلاراك. حضرة السيد جوستان تريدو النائب في البرلمان الكندي وعقيلته السيدة صوفي غريغوار. حضرة السيدة ماري دو روس، عضو مجلس بلدية منطقة پارك. قدس الأب نعيم خليل، كاهن رعية القديس الياس في كليفند، الذي أتى خصيصاً من ولاية أوهايو ليكون معنا. قدس الأرشمندريت باسيليوس جنادري. قدس الإيكونوموس ميشال سيدة. قدس الأرشمندريت پول كريم. قدس الأب مكاريوس وهبي. قدس الأب نديم بطيخ. حضرة الأخت جاكي أبي ناصيف مديرة راديو "صوت الرب" عبر الإنترنت. حضرة السيد جوزف شلهوب رئيس مؤسسة كاتدرائية المخلص وعقيلته السيدة ساندرا البيرس شلهوب. حضرة السيدة نادين كبريتا، رئيسة جمعية السيدات الملكيات لكاتدرائية المخلص ورئيسة لجنة تنظيم هذا الإحتفال.
أيها الأصدقاء الأعزاء، بفرح وغبطة كبيرين أرحب بكم جميعاً في هذا الحفل، فحضوركم بيننا هو شرف وفخر وسرور لجميع الملكيين وخصوصاً لجمعية السيدات الملكيات لكاتدرائية المخلّص اللواتي عملن جاهدات لإنجاح حفلنا من خلال دعوتكم للحضور معنا، وأيضاً للجنة إعداد الكتّيب الذي بين أيديكم والذي تخلّد صفحاته ذكرى هذا الحدث. أريد أن أشكر بشكل خاص حضور أصدقائنا من أبناء الكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية، ومن أبناء الكنيسة المارونية الأنطاكية، وأبناء باقي الكنائس الشقيقة ألذين لا يكتمل لنا من دونهم فرح.
يتميز حفل عشاء بنّائي كاتدرائيتنا بطابع خاص في هذه السنة، إذ تعيّد أبرشية المخلص للروم الملكيين الكاثوليك في مونتريال يوبيلها الفضي. إنه يوبيل لا يذكرنا بتأسيس أبرشيتنا منذ خمس وعشرين سنة وحسب، بل ويذكرنا أيضاً بالتأسيس القانوني والكنسي لرعيتنا الملكية في مونتريال عام 1892 من قِبَل أبرشية مونتريال اللاتينية. والجدير بالذكر أن الملكيين وصلوا كندا قبل هذا التاريخ بسنوات عديدة.
منذ قرن ونيّف، سطّر أبناء رعيتنا تاريخاً رائعاً، فبالرغم من هجرتهم واقتلاعهم من جذورهم اللبنانية، أو المصرية، أو السورية، أو الأردنية، أو الفلسطينية، إلا أنهم عملوا بدأب وتأقلموا في البلد المضيف بكل نجاح. بعضهم قد برع في مجالات عدّة وخصوصاً في إدارة الأعمال والثقافة والتربية، وآخرون حققوا بحماس ودينامية حياةً مهنيّة ومراكز إجتماعية شاركت و مازالت تشارك حتى يومنا في إغناء مدنهم ومقاطعاتهم وبلدهم المضيف كندا.
و لا بدّ أن ننوّه لجهود الكيبكيين والكنديين المؤرَّخة أسماؤهم في صفحات تاريخ كنيستنا والذين أيّدونا لتأكيد وإثبات حضورنا كمسيحيين شرقيين، فوقّعوا عام 1892 على عريضتين وُجّهتا إلى رئيس أساقفة مونتريال اللاتيني لمنحنا كنيسة ً وتفويض كاهن ملكي شرقي للخدمة الرعوية. معالي رئيس الوزراء، إن حضوركم معنا في هذا المساء لهو برهان قاطع على مواصلة مواطني كيبك دعمهم وتفهمهم ومحبتهم لكل ما نقوم به من أعمال ومشاريع تغني، وتنهض وتحدّث مقاطعة كيبك المعاصرة. شكراً معالي رئيس الوزاء، لقبولكم دعوتنا. كل الأصدقاء وأبناء كنيستنا الحاضرين منهم والغائبين يضمون صوتهم لصوتي لنقول شكراً وألف شكر للسماح لنا، بحضوركم الكريم، لنعبّر لكم مرة أخرى عن امتناننا العميق لتواجدكم معنا يوم تدشين كاتدرائيتنا الجديدة في 28 من تشرين الأول سنة 2007.
نحتفل في هذه السنة باليوبيل الفضي لأبرشية المخلّص كما نوّهت أعلاه. ولكن، نحتفل أيضاً لحدث آخر يعرفه الذين قرأوا سيرة حياتكم. فاسمحوا لنا، معالي رئيس الوزراء، أن نشارك الحاضرين في هذا المساء هذا العيد. إن عيدكم الذي نحتفل به اليوم هو أيضاً يوبيل فضي. بالحقيقة، معالي رئيس الوزراء، انه تمّ انتخابكم لأول مرة كنائب عن منطقة شيربروك، فدخلتم البرلمان، يوم الإنتخابات العامة التي جرت في الرابع من أيلول سنة 1984. فأنتم إذن أيضاً تحتفلون في هذا العام بيوبيلكم الفضي لدخولكم معترك الحياة السياسية والنيابية. هنيئاً لكم بكل ما قد حققتموه منذ حينها إلى يومنا هذا، وتيقنّوا من صفاء امتناننا لكل ما أتممتوه في خدمة الكيبكيات والكيبكيين.
معالي رئيس الوزراء، لقد ساهم أبناء رعيتنا مساهمة عظيمة في تطور وتقدّم كيبك التي أتاحت لهم الفرص الكبيرة فردّوا لها بدورهم الخدمات الجلّى. لا يمكننا أن نحصي هذه الخدمات والعطاءات والنجاحات، ولكن، نريد أن نكرّم، أثناء حضوركم معنا، رجلاً مقداماً أغنى مقاطعة كيبك الجميلة وأبرشيتنا الملكية، رجلاً من أشدّ أعمدة أبرشيتنا الملكية. نريد في هذا المساء يا معالي رئيس الوزراء ويا أيها الحفل الكريم، أن نكرّم شخصاً عزيزاً علينا كلنا، إنه السيد ميشال خوري. ميشال خوري هو من مواليد آراكتوبا البرازيلية، عام 1929، ابن السيد توفيق خوري والسيدة نبيهة أبو جمرة، كان ثاني إخوته الأربعة لأبويه اللذين هاجرا حديثاً إلى البرازيل. بعد وفاة أبيه وهو ما زال في الخامسة من عمره، اضطرت العائلة للقدوم إلى كندا لبدء حياةٍ جديدة. خلّاق بطبعه، كان الفتى ميشال يخيّط المحارم من بقايا قطع قماش، كل يوم بعد دوام مدرسته. وإذ كان يبيع ما يُنتج فقد جمع ما يكفي من المال لشراء آلة خياطة مستعملة، مما سنح له وقتاً أطول لمتابعة إنتاج المحارم. إن المعرفة التي اكتسبها في هذا المجال وطموحه في تحقيق ذاته قاداه لتأسيس شركة شاتو لينجري وهو ما زال في السادسة عشرة من عمره. وبعد استقرار حياته نتيجة عمله، بدأ ميشال يتطلع إلى أفق أخرى، فتزوج في 14 تشرين الثاني سنة 1959 من السيدة سهام حداد شريكة عمره منذ خمسين سنة. معاً أنجبا وربّيا أربعة أولاد، ولهما اليوم عشرة أحفاد. إن إخلاص ميشال لعائلته لا يقارن وحبّه لها يشعر به الجميع كل يوم أقوى من اليوم الذي سبق. إن هذه الأمسية التي نحتفل بها لتكريم ميشال خوري وأمثاله ليست فقط لتكريم شخصه المقدام، الشجاع والمعطاء، و لكن بالأكثر، هي تكريم لرغبته في عبادة الله في كنيسة رعيته الخاصة. لقد كان ميشال العضد والسند لرعيته خلال 74 سنة عاشها في مونتريال وهو يعتبر ذاته مباركاً من الله إذ كحّل ناظريه بمشاهدة وضع الحجر الأساس لبناء كاتدرائية ملكية كاثوليكية لأول مرة في كندا ومن ثم مشاهدتها تعانق سماء مونتريال مبنيّة ومكتملة.
حضرة السيد خوري، نظراً لكل ما قد أتممته في حضن عائلتكم الكريمة مع زوجتك المصون وأولادكما الأكارم وأحفادكما الغوالي، ونظراً لكل ما حققتم في حضن رعيتنا الملكية وهي بمثابة عائلتكم الكبيرة، نظراً لدعمكم وأعمال الخير غير المنقطعة التي تقومون بها وتعاونكم وصداقتكم وعضدكم، فقد وهبكم غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام الكلي الطوبى بواسطتي وسام الصليب الأورشليمي، عربون شكر وعرفان جميل من قبل الكنيسة الملكية المنتشرة في كل العالم. إني أهنئك أيها السيد خوري باسمي الخاص، وباسم كل كهنة الأبرشية والمؤمنين الملكيين في كندا، وباسم كل أصدقاء أبرشيتنا، خصوصاً هؤلاء الحاضرين معنا في هذا المساء. وأحب أيضاً أن أنقل لك تهاني قدس الأب أنطوني غبريال الذي أرسل لك كلمة جميلة يهنئك بهذه المناسبة.
سيداتي، سادتي! أعلم أنكم جميعاً متشوقون لسماع ضيفنا المحبوب، رئيس الوزراء جان شاريه، ولكن أودّ قبلاً، وباسمكم جميعاً، أن أدعو رئيس الوزراء وزوجته المصون ليتفضلا إلى جانبي ويقبلا بتواضع هدية رمزية تعبّر عن عمق إعجابنا وتقديرنا وصداقتنا. للسيدة " ديون"، طفلان من رعيتنا يقدمان باقة ورد وزهور، وللسيد شاريه: هديتنا هي أيقونة القديس يوحنا المعمدان. إن كنتم لا تعلمون، أود أن أخبركم أن السيد رئيس الوزراء مولود بتاريخ 24 حزيران يوم عيد القديس يوحنا المعمدان، شفيع كيبك وهو أيضاً شفيع رئيس الوزراء الذي أعطي اسم "جان".
كلمة السيد رئيس الوزراء
أيها الحفل الكريم!
إني لمتأثر جدّاً، إذ دعاني سيادة المطران إبراهيم إبراهيم للمشاركة، ولأول مرة، في حفل عشاء بنّائي الكاتدرائية. بادئ ذي بدء، أحب أن أشارككم شهادة الكاتب "كن فوليت" المدوّنة في روايته عن بنّائي الكاتدرائيات: "دعائم الأرض" أو "ركائز الأرض" إذ يقول "قلب الجمال كائن في التناسب".
حضرة السيد خليل الهبر القنصل العام للبنان! حضرة السيدة سوزان محمد جميل القنصل العام لمصر! حضرة السيدة نيللي كنعو القنصل العام الفخري لسوريا.
منذ سنتين تماماً في 28 تشرين الأول 2007 شاركت في حفل تدشين كاتدرائية المخلّص في مونتريال والتي ساهمتم في بنيانها وإكمال عمرانها. وقد لمست توسيع مشاريعكم ومدى إنجازاتكم التي أهنئكم عليها. إن جهودكم لإتمام مشروع كاتدرائيتكم هي منبع إلهام لي ولكثير من الكيبيكيين لتحقيق مشاريع مماثلة. إن تعاونكم وتعاضدكم وروح المسؤولية عندكم هم جوهر نجاح جهودكم المتوخاة. وبهذه الروح تُبرز حكومتي وتلقي الضوء على كل مساهمات الكيبكيين الرائدة في التقدم والتطور. إنها الفكرة الأم والأساس لحملة الحكومة الحالية حول موضوع الهجرة والتي اتخذت عنوانها: "الهجرة، أهلاً وسهلاً". إنها جملة بسيطة لكنها تستحضر وتعكس الضيافة الحارة التي تنشر صيت كيبيك وتطيّب سمعتها وكل ما تساهم فيه الهجرة من قيم مزادة. أعددنا هذه الحملة وكلنا على اقتناع بأن ضيافة المهاجرين واستقبالهم ومساعدتهم على التأقلم، تسمح لهم بالإنخراط الكلي في المجتمع. وفي نهاية المطاف، الكل يستفيد من هذه الحملة. إن الرسالة التي نستشفها من هذه الحملة هو أن مستقبل كيبك لا يمكن كتابته من دون الهجرة. إن هذا الأمر ليس تمنياً بل واقعاً. من الآن، ولأربع سنوات قادمات، سنخلق 700 ألف فرصة عمل. ويتم ذلك في الإطار الذي تسعى فيه دول كثيرة لإستقطاب العمّال ذوي الخبرة والكفاءات العالية. أستطيع أن أؤكد لكم أننا جميعاً نعمل بجهد لإستقطاب هذه السواعد والأدمغة والقلوب الحارة لتثمر مواهبها عندنا، كي تبقى كيبك، بالرغم من تحديات التغير الديموغرافي، والأزمة الإقتصادية الراهنة، مركز إشعاع عبر العالم. إنّ حاجاتنا معروفة ومحدودة وكيبك تحتاج إلى:
- قدرات كل العاملات والعمال ذوي الكفاءات العالية، هنا وفي الخارج، لتأمين تقدم شركاتنا وتثبيت تطورها.
- مواهب المقاولين والمتعهدين ذوي الرؤية المستقبلية، لمتابعة تقدم مدننا وتطوير مناطقنا.
- جاليات وجماعات كجماعتكم، والذين استقروا في كيبك منذ عقود، ويساهمون في خلق علاقات تثاقفية وانثقافية متناسقة، لتسهيل تأقلم الواصلين حديثاً.
في الواقع، كانت الهجرة ومازالت جزءاً أساسياً من تاريخنا:
- إن بنّائي فرنسا الحديثة أورثونا مجتمعاً ديموقراطياً متحرراً فرنسي اللغة.
- هذا هو الإرث الذي سنبني عليه لنطلق كيبك الحديثة الجديدة. وهذه هي الأسس التي نضعها اليوم لكيبك المستقبل، كيبك تليق بمستقبل أولادنا.
إن مجتمعنا بأسره يستفيد من التزامكم به وله. إنكم بنّاؤون عنيدون وذوو رأي صلب. إنكم من فعاليات المجتمع الذين لا يترددون يوماً لتلبية كل الإحتياجات بصرامة وولاء عندما تدعو لها الحالة الراهنة. أشجعكم لمتابعة المسيرة، لأننا نعلم أنه لا يمكننا أن نبني كاتدرائية ولا مستقبل مجتمعنا منفردين أو منعزلين. ولكن معاً يمكننا أن نحقق أعمالاً عظيمة.
الدعاء
بعد كلمة رئيس الوزراء بارك المطران ابراهيم الحضور والطعام كما يلي: أسألكم الآن، أخواتي وإخوتي الأحباء، الوقوف، لنشكر الله على صنائعه ونضرع له مصلين: باسم الآب والإبن والروح القدس، آمين. نشكرك أيها الرب يسوع لكل ما صنعت بنا ولأجلنا. نسألك أن تحمي وطننا ومقاطعتنا والعالم أجمع وتحفظهم بسلام وانسجام، أعط يا رب رئيس الوزراء وعائلته الكريمة الصحة والفرح والنجاح. أعطنا جميعاً نحن الحاضرين هنا الإيمان والقوة لمتابعة شهادتنا في كنائسنا وعائلاتنا ومجتمعنا. بارك يا رب الطعام الذي سنتناوله وأعط غذاءً لمن ليس لهم غذاء، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين. آمين.












